د. أماني الطويل
|
الكاتب/ د.أماني الطويل
|
|
Thursday, 10 June 2010 |
|
مقدمة لابد منها:- فوجئت بالصديقة الدكتورة أماني الطويل الصحافية المصريةالمرموقة صاحبة الإهتمام المعروف والموثوق بالشأن السوداني، والكاتبة الراتبةبصحيفة (الأخبار) تخصص مقالها لهذا الأسبوع، للتعليق على موضوع معركة تدور رحاهاعلى صفحات صحف أخرى، رغم صلتي الشخصية بالأمر .. كان ديدني وسيظل الانصراف عنالمسائل الشخصية التي تلحق بي من بعض الصحف وبعض الزملاء، ورغم أن حكاية العمالةللمخابرات المصرية ظلت تلاحقني مع آخرين، إلا أنني رأيت أن أنأى بالأخبار عن هذاالأمر .. ولكن يظل من حق الدكتورة أماني، لاسيما وأنها كاتبة راتبة بهذه الصحيفة (رغمأن هذه المعلومة ستعزز من شكوك المتشككين أصلا في عمالتنا للمخابرات المصرية) أنتكتب ما تشاء. محمد لطيف
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ د .أماني الطويل
|
|
Monday, 03 May 2010 |
|
من المسلمات المعروفة في العاصمة الأمريكية نفوذ وفاعلية اللوبي اليهودي على صناعة القرار الأمريكي وفي ضوء هذه الحقيقة كنت أعتبر أن تطوع البعض من خارج فئات النخب الأمريكية بالقول إنهم يشعرون بقدر من ذنب إزاء سياسات بلادهم في منطقة الشرق الأوسط خصوصا انحيازها لإسرائيل من قبيل المجاملات التي من الممكن أن تجعل الأجواء أكثر دفئا على اعتبار أنني من هذا الإقليم المنكوب بالسياسات الأمريكية.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ د.أماني الطويل
|
|
Tuesday, 30 March 2010 |
|
قبل سنوات كان الصراع محتدما في مصر بين أثنين من كبار الصحفيين أحدهم كان رئيسا لتحرير صحيفة الجمهورية والآخر رئيسا لتحرير جريدة مستقلة وتصادف أن الرجلين كانا يستقلان الطائرة الرئاسية المصرية في أحد الرحلات الطويلة للرئيس مبارك . وتداول الصحفيون على الطائرة قصة الصراع بعيدا عن الاثنين فتناهي إلى سمع الرئيس القصة فقال فلان- رئيس تحرير الصحيفة القومية - "صحفي عايز حاجة " وهو ما يعني بالدارجة السودانية " "داير شنو " وكانت هذه العبارة للرئيس هي أحد مانشيتات الصحيفة المستقلة التي أسهب رئيس تحريرها في النيل من غريمه .
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ بين قوسين: عبد الرحمن الزومة
|
|
Monday, 15 March 2010 |
|
لم يعد السؤال المطروح الآن هو هل يتم تأجيل الانتخابات أم لا. السؤال هو: متى يقتنع قادة المعارضة، وعلى رأسهم السيد الصادق المهدي، أن تأجيل الانتخابات هو المستحيل بعينه، وأن التفكير في هذا الاتجاه هو أشبه بـ (أحلام ظلوط)! السيد الصادق ترك معركته الانتخابية وترك استعدادات حزبه لاكتساح الانتخابات من أجل أن (يزيل الضرر) الذي أحدثته الإنقاذ طيلة العشرين عاماً الماضية، وأن يعيد السودان إلى ظلال (الجنة) التي كان السودان فيها تحت ظل حكمه، و أن يرجعنا إلى نفس (النقطة) التي وجدتنا عليها الإنقاذ، وأن يكنس (آثار الإنقاذ) كما وعد و(توعد)، ترك كل ذلك و(مسك) في قضية تأجيل الانتخابات، و تفرغ لها تماماً! راح الرجل يطالب بكل بساطة بتأجيل الانتخابات، هكذا (قطع لزق)! دعا الرجل إلى اجتماع بمنزله يضم مرشحي رئاسة الجمهورية، أو ما يسميه (رابطة مرشحي رئاسة الجمهورية)، وهى بدعة ما سمعنا بها في آبائنا الأولين، حيث يتجمع أناس يفترض أنهم (متنافسون) في رابطة واحدة، وكأنهم حزب واحد.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ د.أماني الطويل
|
|
Monday, 15 March 2010 |
|
الجدل العام في مصر بعد عودة محمد البرادعي مرشح الناس لموقع الرئاسة أنشغل قسم كبير منه في الصحف الخاصة والمستقلة بإثبات أهلية الرجل ومدى كفاءته في الترشح إزاء مرشحي الحزب الوطني المتوقعين ، هذه الحالة ساهم فيها الموالون والمعارضون وأيضا المستقلون فالموالون هذه المرة لم يتعرضوا بالتجريح لشخص البرادعي إلا من طرف خفي بعدما تعرضوا لسخط الرأي العام خلال الفترة الماضية , والمعارضون على شاكلة د. رفعت السعيد تغافل عن أسباب الحفاوة التي دفعت نحو وضع كل الآمال في التغيير على عاتق البرادعي بعد سنوات من جمود الحراك السياسي في مصر وعجز النظام عن تلبية الحاجات الملحة للشعب في دولة يسود فيها القانون الأعمى فيتساوى الجميع بديلا عن دولة القانون المتعامى عن حقوق الأغلبية لصالح الأقلية أما المستقلين فيساور البعض منهم مثل الدكتور جلال أمين الشكوك إزاء موقف البرادعي من كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 25 |